امير الشعراء في الغربة

بقلم لورين جريجر

 

أحمد شوقي أو(أمير الشعراء) هو شاعر مشهور في مصر بسبب قصائده عن مصر وسعيه للحرية والاستقلال المصري من بريطانيا. أحمد شوقي ولد في القرن العشرين في مصر وأبوه وأمه أيضاً ولدا في مصر ولكنهم من أصول ليست مصرية. جده كردي وجدته من اليونان. عاش أحمد مع عائلته الغنية في مصر حتى تخرج من الجامعة، حيث تخصص في الحقوق سنة 1887م. وبعد ذلك حصل على منحة من ملك مصر وسافر إلى فرنسا وتعمق في دراسة الحقوق والشعر والترجمة، وبدأ يدرس الشعر الفرنسي وأحبه جداً ولكن الشي الذي لم يحبه هو الاستيلاء البريطاني على خيرات مصر. أحمد أسس جمعية تضم المصريين الذين لديهم نفس الأفكار عن الموضوع في فرنسا وكان اسم الجمعية (التقدم المصري).

بعد ان عاد شوقي الى مصر، أسس مجموعات سياسية والتقى مصطفى كامل حيث اصبحا أصدقاء وناضلا ضد الاستعمار البريطاني. نُفي أحمد شوقي من مصر لأن بريطانيا قررت أنه شخص خطير. هاجر الى اسبانيا ولكنه كان يحس بالغربة دائماً. عندما سكن في اسبانيا كتب شعراً كثيراً عن موضوع وطنه وحبه لمصر. وبعد وقت طويل بعد استقلال مصر عاد الى وطنه.

في الأبيات الأولى من قصيدته (غربة وحنين) {اختلاف النهار والليل ينسي/ اذكرَا لي الصبا وأيامَ أُنسي/ وصفا لي ملاوه من شباب/ صورت من تصورات ومس} يتكلم فيها عن الوقت الطويل الذي ضاع من وطنه وكيف هو تقريباً نسي كثيراً من الذكريات من بلده وحياته فيها. في القصيدة أيضاً يتكلم عن المنفي وكيف أنه كسجن له ويتكلم عن أماكن معينة في مصر. القصيدة مؤثرة وأستطيع أن اشعر بآلام الشاعر بسبب كلماته، على الرغم من انني لم أعش في المنفى من قبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *