أمير فخور

بقلم آر إم إف

 

في نهاية أكتوبر، تحدث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد أل ثاني في مقابلة له مع برنامج 60 دقيقة الأمريكي والذي تم عرضه على قناة الجزيرة كيف أن قطر تواجه خلاف في بعض القضايا مع بعض دول الخليج العربي منذ صيف العام الماضي. وقال الأمير: نحن فخورون بما كنا وفخورون بتاريخنا، ولكن بعد الخامس من يونيو نحن أقوى. كما قال الأمير أن الحصار على قطر لم يكن متوقعا لأنه انتهى لتوه من مناقشة مشكلة الإرهاب الدولي مع العديد من بلدان عربية وأجنبية. وجدتُ أسباب الأمير وراء مشكلة الخليج مثيرة جداً للاهتمام. النقطة الأكثر إثارة للاهتمام هي أن المشكلة الحقيقية لم تكن التهديدات من مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بل مشكلة السيادة الوطنية. قال الأمير أن: المشكلة هي ببساطة شديدة هو التخلي عن استقلالنا… لقد حاولوا هذا الأمر من قبل عام ١٩٩٦ بعدما أصبح والدي أمير البلاد، وحاولوا مجددا وبشكل واضح خلال الأسابيع الماضي.

ولا تزال الحدود البرية مغلقة لأن تلك الدول تقول أن قطر لها علاقات قوية مع إيران. إيران بالفعل أصبحت علاقتها قوية بعد الحصار، خصوصا أنها ساعدت قطر بتوفير بعض التسهيلات الخاصة بالطيران والاقتصاد. حاول الأمير أن يشرح بقوله أنها: دولة جارة ولدينا معها اختلافات، لكنها كانت السبيل الوحيد لتوفير الغذاء والدواء مع بدء الحصار. ورفض الأمير التهم الموجهه إليه أنه يدعم الأرهاب.

لا أعرف كيف سترد الدول المحاصرة على حديثه، ولكن لأنني أحب البلد آمل أن تنتهي المشاكل قريبا. لقد ساعدتني قطر أن أكون مهتمة في قراءة الجزيرة باللغة العربية، حيث بدأت في قراءة الصحف العربية منذ المدرسة الثانوية وأواصل قراءتها في الوقت الحاضر. وإن شاء الله، ستعود الخليج إلى وضعها الطبيعي.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *